المومس الإنسانة


سكس #1

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في يوليو 30, 2010

أشعل سيجارة وراح يتأمل بتضاريس جسمها وهي نائمة، لم يحب فخذيها، وكان صدرها صغيرا بعض الشيء، وعيناها دون النظارات كانتا ذو حول نوعا ما.
ومع أنه لم يستمتع بالجنس معها، مقارنة مع باقي نساء عمره، كان يحاول مرارا وتكرارا أن يقنع نفسه أنه يستمتع باقتحام مغارتها.
نفخ دخان السيجارة، ونام ..

الخاتم الأفعى

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في أكتوبر 16, 2009

إلتقينا صدفة وامتزجت أعاصير القبل بيننا بفعل الخمر، فقد كان وسيما فرتيكا مستحوذا على الحديث، أهديته ذا الخاتم الذي لم أخلعه يوما مذ اشتريته.. وعندما سلمته كسي.. هجرني
رأيته بانصرام تلك الأشهر الخمسة ولم تكن تلك العواصف الجنسية يومها قد غابت عن ذهني بالكامل، ويا لوقاحته فقد كان مايزال يلبس الخاتم ويشرح قصّته لإحدى النساء ويكذب وبامتياز، لدرجة جعلتني أكاد أصدقه ..
لم أقل له يومها، ولكنني أنا أيضا كنت كذبت عليه حينها.. فالخاتم كان أهداني إياه من ضاجعت قبله بأشهر قليلة.. وهو الاخر صارحني بنفس القصّة.

فكرة

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في سبتمبر 16, 2009
Tags:

سرحت في الحائط، غطّت عورتها بشرشف دقيق كي لا يراها أحد مع أنها كانت وحيدة بالمنزل.. جاء أميرها وراحا يمتزجا الحب، وإذا بيدها الغريبة تدخل جسمها .. ومع طغيان الرطوبة واقع فراشها الجاف عادت الى الواقع، تلك الفتاة البريئة الشريفة !!

من مذكرات شرموطة

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في سبتمبر 15, 2009
Tags:

قال لي يوما، أكثر ما أحب فيك هو عيناك السوداوتين، قال أحب بشرتك السمراء الشّرقية المقدسيّة.
عرفت أنه لم يشتهي الا كسي .. ولكنّني ضحكت باعتياد وتابعت “شكرا حبيبي”

اللقاء

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في سبتمبر 13, 2009
Tags:

ما أصعب لقاء الحبيبين..
لقاء بعد فراق تراه يفتن
القلب عن العقل الذي
فتن الجسدين في بادئ
الأمر .. فيُفتنون ويَقتنون
بعضهما البعض ..

(فتن – من فتنة أي خلاف ، وفتن من فُتنَ أي أعجب واستلطف)
( يجب التنويه بأن هذا ليس بشعرا.. ما هو الا نثر مع شوية كبسان إنطر)

قال شو ؟ حب عذري

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في سبتمبر 13, 2009
Tags:

أيار 2005
كان ينتظر الجرس بفارغ الصّبر، حتى يرى شعرها يتطاير بالتصوير البطيء حول وجنتيها ويرى أصابعها تهمس مداعبة أطراف ظفائرها الناعمة الحمراء.
كان يسترق النّظر أحيانا الى مؤخرتها مصارعا ضميره الذي يقول له إياك أن تنظر، فحبك مازال عذريّا.
تلك كانت أول تجربة حبّ في حياته، وطبعا بائت بالفشل، فرغم كونه قوي الشخصية، فتّاك المظهر كان يضعف، ويبدأ بتفوه الترهات علّّها تسمع ما يقول وتهتم لحديثه وهي مارّة، وللأسف لم يحدث ذلك أبدا..
امن ايمانا قويا حينها أنها كانت تلاحظه، وكانت تحبه مثلما يحبها، وقد امن كذلك أنها كانت تسترق النظرات تجاهه هي الأخرى عندما لم يرها، وقد كان متأكدا أنها تفكر به طيلة اليوم عند عودتها الى المنزل، وقد أيقن -حينها طبعا – أن “حبيبها” الذي كانت تجوب ساحات المدرسة ممسكة يده لم يكن الا لعبة لتعبئ فنجان ضجرها في المدرسة، بديلا عنه لجبنه وخوفه.
______________
حزيران 2007
كان قد نسي أمرها، حتى أنه كان أحيانا عندما يكلم أصدقائه عن مراهقته يحاول تذكّر إسم عائلتها فلا يستطيع.
مرّت تلك السنوات الثلاثة كلمح البصر، وقد قلّب الكثير من النساء، جرّب الجنس والحب بالعديد من الأشكال.. تعلّم “تقنيات” المغازلة، وفن الإغراء كما وتعلم التحكم بغرائزه لإغواء الفريسة لتصبح عبدا مطيعا.
مارس الجنس كل شهر تقريبا مع امرأة مختلفه وفي تجربه مختلفة، بعضهم كان يصرخ غضبا وعنفوانا، والاخر كان يكتفي بالتأنحات الخفيفة، ضاجع اثنتين في ان واحد، وضاجع أخرى مع صديقه ولا مجال هنا وفي هذه الفقرة القصير لذكر ما كان قد فعل بتلك السنين الثلاث، يكفي أن نقول وفي هذه المناسبه أنه كان وسيما وذكيا لدرجة أنه كان يستطيع الحيازة على أي امرأة أراد.
وفي ذلك الشّهر راها في “الكريون” تشتري الملابس، ولم يفكّر مرتين كما كان يفعل في الماضي، وذهب ازاءها قائلا :
– ولك إنت بعدك عايشه ؟
– ممم .. اه، وإنت مين ؟
(وحينها عرف أن كل أحلامه في جيل المراهقه حول حبها له ما كانت الا نسج لواقع خياله، فنحن نفسّر دائما الأمور كما نريد)
– أنا .. ؟ مم .. تعي نقول واحد حبّك لسنتين وإنت تتعلمي بالمدرسة
– أذا إنت حبيتني، يعني أنا كنت محظوظه (وابتسمت)
– ع فكرة .. أنا مراد
– وأنا لارا
– بعرف، يلا لازم أروح منحكي لاحقا..
وخرج من الدّكان مع أنه لم يرد الخروج، ولكنه عرف أنه إذا طال بالحديث معها في لقائهما “الأول” سيتلاشى جو الغموض، والمرأه بطبيعتها تحب الغموض.
عندما عاد الى المنزل ليلا، ورائحة الخمر لم تكن قد زالت من على جسده، رنّ هاتفه وعرف أن هذا الرّقم الغريب هو رقمها، فتصرّفات المرأة متوقّعه دائما.
قالت بصوت لطيف وناعم :
– مرحبا ؟
– أهلين لارا
– كيف عرفتني ؟
– خربتلك المفاجأه اه ؟
– ما صار شيء..
– شو أخبارك ؟
– ماشي.. اسا بعدني فتت عالبيت ..
– ع فكرة، عجبتني اليوم.. كيف ت ما حكينا من قبل ؟ وما تعرفنا ع بعض أيام المدرسة ؟
– ما كنت جريء كفاي وقتها..
– ما بيّن عليك امبيرح ..
– مم .. الزّمن بغيّر كثير..
(عفكرة، كان دائما في جيل المراهقة يحضّر مواضيع الحديث على ورقة عندما يهاتف إحدى البنات.. وقد كان يفشل دائما، أما اليوم فقد صار يرتجل أفضل العبارات..)
– ممكن
– شايفة القمر برّه ؟ مفروض يصير خسوف اليوم .. خسوف أو كسوف ما بعرف أفرّق بيناتهم.. بس بعرف إنو شيء جميل..
– والله ؟ استنا أشوف …. اه القمر عم بتلاشى..
– وغير هيك .. وين صرتي تعليم أم عمل ؟
– ولا هيك ولا هيك وإنت ؟
– الصبح بكون طالب وبالليل بارمان..
– إنت حليوه، لابقلك تكون بارمن
(وحينها اكتشف أنها اضعف مما كان يتخيّل)
– وينك ؟
– أنا بغرفتي..
– مم .. بتعرفي إنو أكثر شيء كنت أحبه فيك شفافك ؟
(كان يكذب فقد كان يحب عيناها السوداوتين.. ولكنه أراد اختبارها..)
– والله ؟
– كثير كنت أتخيل حالي عم ببوسهم.. وشفافي ع شفافك .. ونفسي عم بتنفس من نفسك..
– والله ؟
– وكنت دائما أتخيل إنو نحنا بدون ملابس.. وعابطين بعض ونايمين ومنطلع بعيون بعض ..
– والله ؟
(شعر برغبتها، شعر بتوهجها.. وقد خاب أمله من نفسه التي اشتهتا بعد كل تلك السنوات من الحب العذري ومنها.. لتصويرها نفسها بعكس ما تصوّرها.. ولكنه استمر بالكلام متمنيا أن تنجح في اختباره الصغير..)
– عم بتخيّل اسا إنو احنا على التخت عندك بالغرفة ..
– كيف بتعرف كيف شكل غرفتي ؟
– مش مهم شكل غرفتك والتخت المهم شو بدنا نعمل ..
– طيب.. كمّل ….
– واحنا قاعدين كيف كنت أتخيل دائما.. فأقبلك قبلة في فمك.. وأخرى في رقبتك.. وبلنزل لعند بزّك اليمين على مهلي و ..
وفي تلك اللحظة بدأ يسمع تأوهاتها، وعرف أنها تستمني.. فقال :
– شكرا لارا ..
وأغلق الخط..

خيانة مشروعة

Posted in Uncategorized بواسطة almoumes في مايو 2, 2009

هو : خرج راكضا من المبنى علّه يدخّن سيجارة قبل أن يصل، توالت الأفكار في ذهنة واحدة تلو الأخرى، فكر بكلّ شيء الا فيها.
هي : إنتظرت على الرّصيف الأحمر والأبيض، نبض قلبها بأسرع ما لديه ولم تستطع التفكير الا به، وراحت ظفائر خيالها تجوب الفضاء وتفكر به، برجولته، بقساوته وعطفه، فوحدها الإمرأة العربية تحب أن يعاملها الرّجل بقساوة.. وعطف !
هو : تخطى الشوارع، راها من بعيد، ومن خلف الضباب وأشار اليها أن تصعد الى الغرفة بحركة خفيّة، لم يرد أن يثير الشكوك، فخيانته مشروعه شرط الا تكون علنيّة.
هي : نظرته من بعيد، رأت بحركته السريعة حبّا لم تعرفه من قبل، عرفت بأنه يحبها حبا جمّا، حبّا عاصفا وقد أضفى المطر الذي تساقط مزيدا من الرومانسية على حبهما..
هو : لم بفكّر الا بالجنس، أراد جنسا سريعا قبل العودة الى المنزل، رأى بها امرأة حسناء (أجمل من زوجته عالأقل)، امرأة قويّة الشخصية، عنيقة.. وأكثر ما أحب هو ترويضها في السرير..
أما المطر فقد خشيه، وتسائل عما سيقول لزوجته إن رأته في تلك الحالة ؟
صعدا معا الى الغرفة، وباشرا في الجنس، دون مقدمات..
هي : أحبت شغفه وعنفوانه، أحبت السرعة التي يخلع ملابسه بها دون أن يسيطر على يديه التي راحت تفكّ أزرار القميص بسرعة البرق.
هو : لم يرد الا الجنس السريع،و عندما انتهت “المهمة” عاد الى السيارة، وأسرع الى المنزل، كي لا تشك زوجته السمينة بشيء.
هي : استلقت على السرير، دون ملابس، جسمها يهمس “أريد المزيد”، وبنظرة غامضة من تلك النظرات التي لا تعني شيئا، نظرت الى الحائط وتسائلت “متى سيتزوجني، ويصبح إثمنا مشروعا ؟”


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.